الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 تعاهدنــــا نعـــد بناتنـــا لمستقبــل افضـــل لبلـــدنا    .    شعارنا هذا الاسبوع مادمنــا نعمـــل فلـــم لا نجــود؟
مرحبا بالاعضاء الجدد
مواقع هامة

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» انجازات المدرسة
الأحد مارس 25, 2012 3:13 pm من طرف ا.سهى محمد

» تقريرنهائى 2012
الأحد مارس 25, 2012 1:59 pm من طرف ا.سميرة حسن

» مجلس ادارة المدرسة
الأحد مارس 25, 2012 1:57 pm من طرف ا.سميرة حسن

» نتيجة نهائية
الأحد مارس 25, 2012 1:56 pm من طرف ا.سميرة حسن

» خطة الضمان
الأحد مارس 25, 2012 1:55 pm من طرف ا.سميرة حسن

» فريق ضمان الجودة
الأحد مارس 25, 2012 1:54 pm من طرف ا.سميرة حسن

» اوائل الصف الثانى 2012 فصل اول
الأحد مارس 25, 2012 1:53 pm من طرف ا.سميرة حسن

» انجازات المدرسة خلا ل العام الدراسى 2011 - 2012
السبت مارس 24, 2012 1:41 pm من طرف ا.سهى محمد

» اهداف المدرسة
السبت مارس 24, 2012 6:13 am من طرف ا.سهى محمد

» كيف أذاكر قبل الامتحان ؟ الأستاذ / ياسر مصطفى الموضوع منقول للأمانة العلمية
الخميس مارس 22, 2012 11:41 am من طرف ياسر مصطفى محمد

» نص سفينة نوح للأستاذ/ ياسرمصطفى
الأربعاء مارس 21, 2012 3:00 pm من طرف ياسر مصطفى محمد

» الفصل التاسع من قصة طموح جارية للأستاذ/ ياسرمصطفى
الأربعاء مارس 21, 2012 2:58 pm من طرف ياسر مصطفى محمد


شاطر | 
 

 (وما صبر عبدٌ على مظلمةٍ إلا زاده الله بها عزاً)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر السويسى

avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: (وما صبر عبدٌ على مظلمةٍ إلا زاده الله بها عزاً)   السبت أبريل 03, 2010 2:27 pm

قال: (وما صبر عبدٌ على مظلمةٍ إلا زاده الله بها عزاً): يعطي له هيبةً في قلوب الخلق؛ لأن رد السيئة بالسيئة أسهل ما يكون، وأنت تجهل على من جهل عليك هذا أسهل؛ لكن أن تكتم غيظَك، وتحلُم على من أساء عليك، فهذا لا يستطيعه إلا الرجال. معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بعدما حصل الخلاف الذي حصل واستتب له الأمر، قام يخطب في المسلمين، وكان المسلمون يريدون عبد الله بن عمر أميراً للمؤمنين، و عبد الله بن عمر رجلٌ من رجالات الآخرة، حتى قال ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وغير واحدٍ من الصحابة: (ما منا من واحدٍ إلا تقلبَت به الدنيا وتقلب بها إلا ابن عمر ؛ إنه على العهد الأول) أيام كان الرسول موجوداً. فهذا رجل من رجالات الآخرة أتته الخلافة تحت قدمه فأباها ورفضها، ولو أن عبد الله بن عمر رشَّح نفسه للخلافة لأخذها بإجماع، ليس لأن أباه عمر ، بل لأنه عبد الله بن عمر نفسه، وبسبب عمله. فـمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لما استتبت له الخلافة، قال: (إننا أحق بهذا الأمر من فلان وأبيه)، يعرض بـابن عمر، فالكلمة أغاظت ابن عمر ، وكان جالساً في الناس، قال: (فحملت قبوتي، وأردت أن أقوم، فأقول له: بل مَن جالَدَك وأباك على الإسلام أحق بها) قال: (ثم خشيتُ أن تكون فتنة، فذكرتُ ما عند الله، فجلستُ). أي: ذكر الجنة، وذكر الصبر. وهناك ناسٌ يستفيضون في أعراض الخلق، ولا يردعهم رادع من تقوى ولا سلطان، فمثل هذا إن أردت أن تحفظ عزتك وكرامتك لا ترد عليه، وقديماً قيل: (لا تجاري السفيه بسفهٍ مثله) فهذا يدل على أنك رضيت سلوكه فحذَوت مثالَه إذ لو كنت تنكر عليه سفاهته فلم تسافهتَ عليه؟! يقابلني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا يزيد سفاهةً فأزيد حلماً كعودٍِ زاده الإحراق طيبا وهل تحس بحلاوة البخور إلا إذا أشعلت النار فيه؟! فما تشعر بقيمة الرجال إلا في الغضب، فالرجل نقي المعدن الذي لا يجتاله الغضب عن الحق ولو قليلاً، ولذلك يعرف الناس في هذه المواقف، فإذا رأيت رجلاً متحولاً متقلباً، إذا أغضبتَه انقلب عليك، فإذا أرضيتَه كان كالنعل في قدمك، اغسل يديك منه، لأنه لا خير فيه. ولذلك مدح الله تبارك وتعالى هذا الصنف قال: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ [آل عمران:134] كلمة (الغيظ) فيها حرف الظاء وهو من حروف الاستعلاء والتفخيم، وشكل الحرف نفسُه يوحي لك بالمعنى، فتحس أنه قربة ملأى، أي: ممتلئ غيظاً؛ لأن الغيظ يملأ الإنسان، ودائماً حروف الاستعلاء تحس فيها بفخامة وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ليس هذا فقط. بل أيضاً: وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ [آل عمران:134] لأنك لا بد أن تصرف الغيظ، ولا يكفي أن تكظم فقط؛ لأنك إن كظمت مرة بعد مرة ستنفجر، لذلك سن بعد الكظم العفو؛ لأنه لا بد من تصريف للغيظ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ [آل عمران:134]. وهذا التصريف ليس سهلاً، وقليل من الناس هو الذي يصرِّف غيظ، ولهذا رغَّبك في التصرف فقال: وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران:134] كأن كظْمَك ثم صَرْفَك لهذا الغيظ بالعفو إحسان، والإحسان هو أعظم الدرجات كلِّها، فإن المراتب ثلاث: - إسلام. - إيمان. - إحسان. وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الإحسان، فقال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) وقليل من الخلق هم أصحاب هذه المرتبة؛ بل هم أندر من الكبريت الأحمر. إذاً: الصبر على المظلمة عز بما يجعل الله لك من الهيبة في قلوب الخلق، ولذلك أُثِر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول: (إن الرجل ليكبُر في نظري حتى يتكلم) طالما أنه ساكت فهو كبير؛ لأنك لا تدري أهذا عاقل أم مجنون؟ كلامُه در أم بعر؟ فإذا تكلم الإنسان وَزَنَ نفسَه؛ لكن كلما كان الإنسان ساكتاً ظَلَّ كبيراً. فلذلك الرسول عليه الصلاة والسلام تثبيتاً لأصحاب هذه المرتبة أقسم عليها، أي: ليس ردُّك وانتقامك من صاحبك دليل العز والغلبة، بل بما يضعه الله لك من الهيبة في قلوب الخلق. (وما صبر عبدٌ على مظلمة إلا زاده الله بها عزاً)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أ / هاني الغريب

avatar

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: (وما صبر عبدٌ على مظلمةٍ إلا زاده الله بها عزاً)   الأحد أبريل 04, 2010 4:47 am

جزاك الله كل الخير وبارك لك في رزقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(وما صبر عبدٌ على مظلمةٍ إلا زاده الله بها عزاً)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة السويس الاعدادية القديمة بنات .... * تعاهدنا نعد بناتنا ...... لمستقبل افضل لبلدنا* :: النشــاط الثقافي و الاجتماعي-
انتقل الى: